الجواب: دعوة الشيخ رحمه الله قائمة على الكتاب والسنة، ولو لم تكن قائمة على
الكتاب والسنة ما نجحت ولا كان لها هذا الأثر، فنجاحها واستمرارها، دليل على أنها
قائمة على الكتاب والسنة، اقرأ كتاب «التوحيد»
وانظر إلى ما فيه من الآيات والأحاديث، فهي قائمة على الكتاب والسنة وما قامت على
مناهج وضعها البشر أو الجهات أو المنظمات، بل قامت على الكتاب والسنة، اقرأ كتاب «التوحيد»، وسوف تجد هذا فيه، باب كذا
وقول الله تعالى، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم، فكل باب تحته أدلة، فهل قال
الشيخ هذا عن جهل؟؛ ما قاله إلا عن علم ومعرفة بالكتاب والسنة، ثم اقرأ أيضًا في
الفوائد والتي يسميها المسائل بعد كل باب، اقرأها وانظر ماذا فيها من العلم الغزير
والفقه؛ تجد العجب العجاب، وللشيخ كتاب في الحديث في مجلد ضخم فكيف يقال لا علم له
بالحديث!.
السؤال: أحسن الله إليكم، عاصرتم سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله، إذ
كان إماما من أعظم أئمة المملكة، نرجو من فضيلتكم أن تحدثونا عن طرف من سيرة هذا
الإمام، وجزاكم الله خيرًا.
الجواب: هذا الإمام سيرته لا تخفاكم فأنتم أدركتموه، فسيرة الإمام عبد العزيز بن
باز على نمط من قبله من أهل السنة والجماعة، سيرة مبنية على العلم والتفقه في دين
الله، وتلقى العلم عن العلماء، والحرص على علم الحديث، وعلى علم السُّنة، والتضلع
فيها، هذا ما كان عليه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.