السؤال: أحسن الله إليكم، ما نصيحتكم لي إذا رجعت إلى بلادي والتي يكثر فيها
الصوفية وينظرون إليَّ على أنني وهابي، كيف أعاملهم؟
الجواب: الحمد لله إذا رجعت وأنت على الحق وعلى البصيرة؛ فلن يضروك إذا لمزوك
وقالوا: وهابي؛ فالوهابي والحمد لله على الكتاب والسنة، أسألهم إذا قالوا لك: أنت
وهابي، قل لهم: ما منهج الوهابية؟ وماذا قامت عليه؟؛ فلن تجد عندهم علم بذلك.
السؤال: أحسن الله إليكم، ما نقول لمن يقول: لم تدعون إلى التوحيد والناس مسلمون،
وجزاكم الله خيرًا؟
الجواب: أليس الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ ما
تَدْعُوهُمْ إليه عِبَادَةُ اللهِ»، فهم أهل كتاب وأهل علم ولكن قد يجهلون
معنى «لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول
الله»، فيبين لهم، وإن كانوا أهل كتاب وعلم.
السؤال: نحن طلبة علم من سلطنة عمان، والحمد لله نحن ندرس الفقه والعقيدة الصحيحة،
فما توجيهكم لنا؟
الجواب: بارك الله فيكم وأعانكم، ولكن ادرسوا العلم والعقيدة على العلماء، لا على
المتعالمين ولا على الكتب فقط، ادرسوا على العلماء: إما بالدراسة النظامية في
الكليات والمعاهد، وإما في الحلقات التي في المساجد على العلماء المعتمدين
المعتبرين، حتى ولو تسافرون إليهم.
السؤال: أحسن الله إليكم، كيف نرد على الشبهات والأباطيل والأكاذيب التي تطال دعوة
الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟
الجواب: الحمد لله مردود عليها بردود كثيرة من تلاميذ الشيخ وأتباعه، فالردود
موجودة ومطبوعة، عليكم أن ترجعوا إليها وتقرئوها.