×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الخامس

 السؤال: ما الموقف من مثل هذه القنوات، وهل يتابعها الإنسان، ويشاهدها ويصدق ما تبثه، أم أنه يتركها ويبحث عما يدمج فيه الخير، والدعوة إلى الألفة والمحبة؟

الجواب: هذا بحسب ما يقوم به الإنسان نفسه نحوها:

إن كان يستمع وينظر إليها ولا يقاومها ولا يحذر منها، فهذا لا يجوز أبدًا، السكوت على الباطل لا يجوز، فيغلقها أمامه.

أما إذا كان يتابعها ليرد عليها، وليبين ما فيها، ويحذر منها، فهذا حق ولا يجوز الجبن أمامها، بل يجب الشجاعة أمهامها ورد كيدها.

السؤال: فضيلة الشيخ، نحن طلاب معهد إمام الدعوة، نرحب بك، ما عقوبة

ناشر الشائعات في الدنيا والآخرة؟

الجواب: عقوبته والعياذ بالله الوعيد الشديد، قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ [النور: 19]، فجزاءهم أن الله يخزيهم في الدنيا وفي الآخرة والعياذ بالله.

السؤال: بورك فيكم وفي علمكم، إذا علمت أن أحد طلبة أحد المشايخ الذي أدرس عنده يبدع ويكفر ولي الأمر، فهل أخبر الشيخ بذلك، أم يعتبر ذلك غيبة؟

الجواب: تنصحه أولاً فإن كف عن هذا الشيء وقبل النصيحة، فالحمد لله، وإن استمر فعليك أن تبلغ ولاة الأمور عنه وما يكفيك أن تبلغ الشيخ، بل تبلغ ولاة الأمور ليأخذوا على يده.