السؤال: نحن في بعض الدول الإسلامية يوجد من يقف في وجوهنا في الدعوة للسنة،
ومنهج السلف الصالح، فكيف نتعامل مع الدعوة هناك، وما الوسائل التي يمكن أن نستفيد
منها في مثل هذه الحالات؟
الجواب: عليكم بالثبات على دينكم، وعلى عقيدتكم، ثم عليكم بمقاومة هذا الباطل حسب
استطاعتكم، وعليكم بالتواصي بالحق، والتواصي بالصبر، تصبرون على ما أصابكم من جراء
بيانكم للحق ودعوتكم إلى الله، تصبرون على ذلك وهو في ميزان حسناتكم.
السؤال: هناك من يحذر من استخدام كلمة «أمطرنا»
أو «مطر» لأنها وردت في القرآن بمعنى
العذاب، فهل هذا القول صحيح؟
الجواب: هذا مطر رحمة، وليس مطر عذاب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ»
([1])، ويحسر عن رأسه حتى
يصيبه المطر، ويقول: «اللَّهُمَّ سُقْيَا
رَحْمَةٍ، وَلاَ سُقْيَا عَذَابِ، وَلاَ بَلاَءٍ، وَلاَ هَدْمٍ، وَلاَ غَرَقٍ»
([2]).
السؤال: إننا نأتي وندرس في هذه الجامعة عقيدة أهل السنة والجماعة، وقد يكون من
بيننا من لا يستفيد فيما يطرح عليه عبر المقررات والمناهج، ثم يرجع إلى بلده ولا
يستفاد منه، وقد يدعو بأمور خلاف ما تعلمه، فما نصيحتكم لهذا وأمثاله؟
الجواب: نصيحتنا لهذا وأمثاله أن يتقوا الله سبحانه وتعالى، وأن يعملوا بما علمهم الله من دين الحق والعلم النافع، ويشكر الله على ذلك؛ لأنها نعمة من الله عليهم، فعليهم أنهم يقبلون على طلب العلم برغبة واحتساب،
([1]) أخرجه: البخاري رقم (846)، ومسلم رقم (71).