النَّغَفُ، يُصِيبُ رِقَابَ يَأجُوجَ
وَمَأجُوجَ، فَيمُوتُونَ عَن آخِرِهم، وَاللهُ عَلَى كلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ»، يَمُوتُون
جَمِيعًا فِي وَقتٍ وَاحِدٍ.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الأَرْضِ»؛
يَنزِلُونَ مِن الحِصَارِ - مِن الجَبلِ - إِلَى الأَرضِ، وَيَنبَسِطُونَ فِيهَا؛
لأِنَّ اللهَ فَرَّج لَهُم.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «فَلاَ يَجِدُونَ فِي الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلاَّ مَلأَهُ
زَهَمُهُمْ، وَنَتَنُهُمْ»؛ يَعنِي: جِيَفُهم.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ»؛
يَطلُبُون مِن اللهِ مرَّةً ثَانِيةً - الّذِي قَتَلَهم - أنْ يُبعِدَ جُثَثَهم
عَن المُسلِمِين، وَهَكَذَا المُسلِمُون كلَّمَا اشتَدّ بِهِم الأَمرُ، أَينَ
يَذهَبُون؟ يَلجَئُونَ إِلَى اللهِ عز وجل.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا؛ كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ، فَتَحْمِلُهُمْ
فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ»، البُختُ: هِي الإِبلُ المَشرِقِيّةُ،
البُختُ والبُخَاتِي هِي الِإبلُ المَشرِقِيّةُ؛ البَعِيرُ الوَاحدُ لَه سَنَمَان،
خِلاَفَ الإِبلِ العَرَبِيةِ، تَطرَحُهم بَعِيدًا حَيثُ شَاءَ اللهُ، اللهُ
أعْلَمُ أَينَ تُلقِيهم.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا»، وَكَذلِك إذَا نُقِلَت جُثَثُهم،
يُرسِلُ اللهُ مَطرًا يُطهِّرُ الأَرضَ مِن بَقَايَا ذَلِك.
قَولُه صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ»؛ يَعنِي: مَطرًا لاَ تَمنَعُه السُّقُوفُ، وَلاَ يَمنَعُه شَيءٌ، يَنزِلُ. والمَدَرُ: هُو الحِجَارةُ؛ لأِنّ البُيُوتَ عَلى قِسمَين: مِنهَا مَا يُبنَى بِالحِجارَةِ، وَمِنهَا مَا يُبنَى بِالشَّعْرِ والخِيَامِ وبُيُوتُ الشَّعْرِ وَوَبَر الإِبلِ يَعنِي.