قَولُه صلى الله عليه وسلم:
«فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا
كَالزَّلَفَةِ»؛ يَغسِلُ الأَرضَ بَعدَ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ؛ يُطهِّرُها.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ»؛
يَأمُر اللهُ الأَرضَ، فَتَنزِلُ البَركَةُ، بَعدَ الجُوعِ وَبَعدَ الشّدَّةِ
يَأتِي اللهُ بِالفرَجِ؛ تَتَوسَّعُ الأَرزَاقُ، كَانَ رَأسُ الثَّورِ يُسَاوِي
كَذَا وَكَذَا مِن الفَقرِ، الآَنَ يُنزِل اللهُ المَطرَ، وَيَأذَنُ لِلأَرضِ أنْ
تُنبِتَ، وَتَنتَشِرُ الثِّمَارُ والمَحَاصِيلُ والأَرزَاقُ.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ»،
الرُّمَّانةُ الوَاحِدةُ تَكفِي عِصَابةً؛ يَعنِي: جَمَاعَة، العِصَابةُ:
الجَمَاعَةُ - وَأَيضًا البَطِّيخُ، الّذِي يُسمَّى الحبْحَبُ يَتَضخَّمُ عِندَهم
-، حتَّى تَستَظِلَّ الجمَاعَةُ بِقِحْفِ الرُّمّانَةِ.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا»، قِحفُها يَعنِي: قِشرُ
الرُّمَّانِ يَستَظِلّ بِه الجمَاعَةُ مِن النّاسِ؛ مِن سِعَتِه وَعِظَمِه، وهِي
بَركةٌ؛ إذَا أَرَادَ اللهُ البَركةَ، نَزَلَت.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ، حَتَّى أَنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإِبِلِ لَتَكْفِي
الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ»، يُبَارِكُ اللهُ جل وعلا فِي الأَلبَانِ مِن
الإِبلِ والغَنمِ، حتَّى إِنَّ اللَّقْحَةَ الوَاحِدةَ مِن الإِبلِ تَكفِي
الفِئَامَ؛ يَعنِي: جَمَاعَاتٍ مِن النّاسِ.
قَولُه
صلى الله عليه وسلم: «وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ،
وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنَ النَّاسِ»، أَعظَمُها
الإِبلُ؛ أكثَرُ لَبَنًا، ثمَّ البَقرُ، ثمَّ الغَنمُ.
قَولُه صلى الله عليه وسلم: «فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً»، بَينَمَا هُم كَذَلِك يُرسِلُ اللهُ رِيحًا طَيّبةً، فَتَقبِضُ أَروَاحَ المُؤمِنِين؛