×

حماية الدِّين دُونَ مجاملةٍ لأحدٍ، فنحن نَحْمِي دينَنا، ونحْمِي عقيدَتَنا مِن الأخطاءِ، ومن الأقوال الضالة دُونَ مُجاملة لأحد، وديننا أهمُّ علينا من الأشخاصِ، نُراعي دِينَنا، ولا نُراعي الأشخاصَ إذا اقتضى الأمر، لكن معَ استعمال الأسلوب الحَسَن والحِكْمة والدعوة بالتي هي أحسنُ لا شكّ أن هذه الأمور مطلوبة: استعمال الأسلوب الأمْثَل دون تجريح، هذا شيء مطلوب لكن لابُدّ من بيانِ الحقّ، يَرْضى مَن يَرْضَى، ويَسْخط من يَسْخط.

السؤال: مَا رأيُكم في كِتاب: «كيْفَ نتعامَلُ معَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّة» للشيخ يوسف القرضاوي، وكذلك كتاب: «الحَلال والحَرام»؟

الجواب: كتابُ الحلالِ والحرام للقرضاوي فيه أخطاء علمِيَّة كثيرة، ولِيَ رَدٌّ عليه مطبوع اسمه «الإِعْلام بنَقْدِ كِتابِ الحَلال والحَرام» ولغيري أيضًا رُدود عليه. وأما كتاب «كيفَ نتعاملُ مع السُّنَّة النبوِيَّة» فلم اطَّلِعْ عليه، ولكن سمِعتُ أنه يشتمِلُ على أخطاء كثيرة حوْلَ ما يُسمُّونَه بأحاديث الآحادِ إذا كانت تتعارضُ مع بعض الأفكار العقلانيّة، فهي من جِنس كتاب الغزالي «السُّنَّة النَّبَوِيَّة بينَ أهلِ الفقهِ وأهل الحديث» الذي ردَّ عليه، وانتقدَهُ كثيرٌ مِن العلماء بسببِ مَوْقِفه من الأحاديث التي تتعارضُ مع أفكارِه، والواجبُ احترامُ السُّنَّة، وتقديمُها على الأفكارِ والنظرِيَّات المُخالفة لها.

السؤال: كَما يعلمُ فضيلَتُكم أنَّ هناك حملاتٍ شَرِسةً ضِدّ هذه البلاد، ومِن تلك الحملاتِ ما يقوم به أحدُ الحاقدين والحاسدين، والذي عُرِفَ عنه عداوَتُه وبُغضُه لوُلاةِ وعلماءِ هذه البلادِ، والمعروف بسعدٍ الفقيه، والذي يقيمُ الآنَ في بلاد الكُفّار، فقد قام مُؤخّرًا ببثِّ قناةٍ


الشرح