×

 السؤال: قبلَ عدَّةِ أيامٍ انتشرَ بينَ النَّاس صورةٌ لرَجُلٍ خرجَ من قبرِه وقد تغيَّرَتْ ملامِحُه وأصبحَ في مَنظرٍ لا يَستطيعُ أحدٌ أنْ يراه، هل هذا صحيح؟ أو هذا من عذابِ القبرِ الذي سلَّطه اللهُ على هذا الشخص؟

الجواب: نحن يعيشُ معنا دَجَّالون وكذَّابون، ويُروِّجُون هذه الأمور، من كم سنة زيَّنُوا صورةَ ميِّتٍ مُتَلَفْلفٍ عليه حيَّة، وقد أبطلَ أهلُ المدينةِ هذه الحكايةَ وقالوا ما رأَيْناها ولا لها أصلٌ ولا حصلت، والذي في القبرِ غيرُ خارجٍ إلى يومِ القيامةِ لن يخرجَ إلى الدنيا أبدًا إلى يومِ القيامة، هذا من الكَذِب، ومن التَّدجيل، يُسَمُّونه باسمِ الموعظة، ليُذَكِّرَ النَّاس، هذا مثلُ الذين يضَعُون الحديث، ويكْذِبون على الرسولِ صلى الله عليه وسلم ويقولون هذا من بابِ التَّرقيقِ والموعظةِ ولا يضُر، فهذا من الكذِب على اللهِ عز وجل، والكذِب على رسولِه صلى الله عليه وسلم.

السؤال: موضوعُ الاختلافاتِ التي تقعُ بينَ الدُّعاةِ وتُؤدِّي كثيرًا إلى تعطيلِ العملِ وأنواعٍ من الفِتنِ والانشقاقات، فما هي نصيحتُكُم حفِظَكم الله؟

الجواب: الاختلافاتُ التي تقعُ بينَ الدُّعاةِ سببُها اختلافُ المَناهج، ولو أنَّ الدُّعاةَ هداهم اللهُ ووفَّقَهم سلَكُوا مَنهجًا واحِدًا وهو منهجُ الرسولِ صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الرسولُ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه لما حَصَلتْ هذه الاختلافات، فالواجِبُ على الدُّعاةِ جميعًا أن يُوحِّدُوا منهجَهم على كِتابِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأن تكونَ دعوتُهم للهِ ولإِعلاءِ كلمةِ الله، لا تكونُ دعوتُهم للهَوَى أو لتعظيمِ الأشخاصِ أو الأحزاب، وإنَّما تكونُ دعوتُهم خالصةً لوجهِ اللهِ ولإعلاءِ كلمةِ اللهِ واتباعِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونُصْرةِ دينِه، بهذا يزولُ الاختلاف.