×

 للنساءِ بضربِ الدُّف والغناءِ بأصواتِهن المعتادةِ ([1]) أمَّا أن يُسجَّلَ هذا أو يُعلَنَ في الميكرفون، هذا لا يجوز؛ لأنَّ صوتَ المرأةِ فتنةٌ فلا يجوزُ هذا، وهذا ينتهي بانتهاءِ وقتِه، ما يُسجَّلُ ويُروَّجُ بعد ذلك، ويسمعُه الرجال، هذا ينتهي بانتهاءِ وقتِه فقط.

السؤال: هل كلامُ السِّرِّ حرام، وما معنى قولِ بعضِ السَّلف: إذا وجدت قومًا يتسَارُّون في دينِهم فاعلمْ أنَّهم على ضَلالة، أو على تأسيسِ ضلالة.

الجواب: الدِّينُ يجِب إظهارُه، ويجِبُ إظهارُ العلمِ فلا يجوزُ السرية في العِلمِ والدِّين، فالذين يجعلون لهم مجالسَ خاصةً فهؤلاء محَلُّ تُهمة، العِلمُ يُنشَرُ في المساجدِ وفي مجامعِ النَّاس، ولا يُختزَنُ في البيوتِ أو في الاستراحات، أو في مكانٍ بعيدٍ عن النَّاس؛ لأنَّ هذا محَلُّ تُهمةٍ ومحَلُّ شُكُوك، فينبغي إظهارُ العِلمِ لينتفِعَ به النَّاس، وتُعمَّرُ به المساجدُ وبيوتُ اللهِ عز وجل.

السؤال: لقد قرأتُ في مجلةِ الدَّعوة، قرأتُ فتوى لفضيلتِكم مضمونُها أنَّ توحيدَ الدعاءِ عبرَ رسائلِ الجوَّالِ بدعة، فهل هذه الفَتوَى صحيحة؟

الجواب: نعم، الذي يقولُ للنَّاس: اُدعُوا جميعًا في يومِ كذا وكذا، وفي ساعةِ كذا وكذا. هذه بدعة، ولا حاجةَ أنه يقول في الجوَّال، الدعاء مأمورٌ به من دونِ أن تأمُرَهم أنت، الله أمرَهم بهذا، ولا تُحدِّدْ لهم وقتًا، ولا تُعيِّنْ لهم نوعًا من الدعاء.


([1])  أخرجه: البخاري رقم (5147).