×

السؤال: بعضُ الإخوانِ قرَّروا أن يقوموا بزيارةٍ إلى المدينة، ومن ضِمنِ البَرنامجِ زيارةُ المَشاهِدِ التي بالمدينةِ مثل جبلِ أُحُدٍ والمساجدِ السبعةِ والبَقيع، فهل هذا العملُ يجوز؟

الجواب: زيارةُ المساجدِ السبعةِ بدعة؛ لأنَّ هذه المساجدَ خُرافَة ليس لها أصلٌ فلا تُزار، ولا يُزار في المدينةِ إلاَّ مسجدان: مسجدُ الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجدُ قِباء، وبقيَّةُ المساجدِ لا تُزار، ولكن من أدركتْه الصلاةُ فإنه يُصلِّي في أيِّ مسجدٍ عندَه بدونِ قصد، أمَّا إنه يقصِدُها للصلاةِ فيها ويظُنُّ أن هذا فيه أجْر، هذا بدعةٌ ما عدا مسجد الرسولِ صلى الله عليه وسلم ومسجد قِباء، وأمَّا زيارةُ المقابر، وزيارةُ البَقيع، وزيارةُ شهداءِ أُحُد فهذه سُنة، يُسَنُّ زيارةُ المقابرِ والدعاءُ لهم، إذا قُصِد بها الاعتبارُ والاتِّعاظُ والدعاءُ للأمواتِ والاستغفار لهم.

السؤال: قرأنا فتوى لفضيلتِكم في صحيفةِ الوطنِ الصادرةِ يومَ الاثنين الموافق التاسع والعشرين من هذا العام بعنوانِ المرأةُ عورةٌ بصوتِها وصورتِها؟ هل هذه الفتوى صحيحة عنكم وإذا كانت صحيحةً فهل تأذنُ بنشرِها للفائدة؟

الجواب: نعم، أنا الذي كتبتُها، وأنا الذي أرسلتُها للصحيفة ردًّا على الذي قال: إنَّ وجهَ المرأةِ ليس بعورة، وأنَّه ينبغي ظهورُها في الفضائيات، وإذا تريدون نشرَه فلا مانع.