×

 السؤال: هل يمكنُ أنْ نقولَ: إنَّ لفظَ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ مصطلحٌ يَدخُلُ فيه كثيرٌ من الفِرَقِ التي تَدَّعي هذا الاسمَ بحقٍّ أو بالباطل، بخلافِ لفظِ السَّلفِ الصالح، فهو لفظٌ لا يدخُل به إلاَّ من امتثلَ ما جاء به السَّلف، وأمَّا أهلُ البِدعِ فإنَّهم يَنفُرُون من هذا اللقب، فما رأيُكم بهذا الكلام؟

الجواب: لا يكونُ من أهلِ السُّنةِ والجماعةِ إلاَّ من تمسَّك بالسُّنةِ فهذا الذي يكونُ من أهلِ السُّنة، أمَّا من خالَفَ السُّنةَ وأخذَ بالأفكارِ والمذاهبِ الأخرى فلا يُقالُ إنه من أهلِ السُّنة.

السؤال: يقول من هُم السَّلَفية؟

الجواب: السَّلفيةُ هم أتباعُ السلفِ الصالحِ من الصحابةِ والتابعين والذين اتبعوهم بإحْسَان، هؤلاء هم السَّلَفيةُ الذين أخذوا منهجَ السَّلفِ وساروا عليه بعدما عرَفُوه ودرَسُوه وأتْقَنوه سارُوا عليه، هؤلاء هم السلفية، سُمُّوا السَّلفيةُ الذين خالَفُوا منهجَ السلفِ فَرْقًا بينَهم وبينَ المبتدِعة، يُقالُ لهم السلفيةُ لأنَّهم على مذهبِ السلفِ أمَّا المُبتدِعةُ فقد خالَفوا مذهبَ السَّلف، ولذلك يُسمَّون بأسماءِ من انتسبوا إليهم، مثل الخوارج، الحَرُورية، يُنسَبون إلى البلادِ التي خَرجوا منها أو إلى الإمامِ الذي قلَّدُوه كالجهمية أتباعِ الجَهْم بن صفوان، الأَشْعرية أتباعِ أبي الحسنِ الأشْعري قبلَ أن يرجِعَ إلى مذهبِ أهلِ السُّنة.


الشرح