الأسئلة الواردة على موضوع المحاضرة
****
·
وسطية من
كان على مذهب أهل السنة والجماعة من الفرق المنتشرة التي تنتسب إلى الإسلام:
وَفِي
نِهَايَةِ هَذِهِ المُحَاضَرَةِ أَجَابَ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ صَالِحِ بْنِ
فَوْزَانَ بن عبْدِ الله الفَوْزَان علَى أَسْئِلَةِ الحُضُورِ؛ حَيْثُ كَانَتْ
علَى النَّحْوِ التَّالي:
س
1: هذا سَائِلٌ يَقُولُ: هل الطَّوائف المنتشرة في البلاد
الإسلاميَّة تعتبر وَسَطًا؛ حيث إنَّها تَدَّعي الإِسْلامَ، وَدَاخِلَةٌ ضِمْنَ
قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ
جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا﴾
[البقرة: 143] علْمًا أنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَطُوفُ على القُبُورِ، وَمِنْهُمْ مَنْ
يَقُومُ بالموالد وغير ذلك؟
ج
1: الفِرَقُ المُنْتَشِرَةُ الآنَ فِي الأَرْضِ الَّتي
تَنْتَسِبُ إلى الإسلام لا يَكُونُ مِنْهَا وَسَطٌ إِلاَّ مَنْ كان على مذهب أهل
السُّنَّة والجماعة؛ فَمَنْ كَانَ علَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعةِ
فِي العقِيدَةِ والعمَلِ والأَخْلاقِ، فإنَّه يَكُونُ مِنَ الأُمَّةِ الوَسَطِ،
وَمَنْ كَانَ علَى غير مذهب أهل السُّنَّة والجماعة، فإنَّه لا يكون مِنَ
الأُمَّةِ الوَسَطِ، بَلْ يَكُونُ عنْدَهُ مِنَ الانْحِرَافِ والضَّلال بِحَسَبِ
مَا عنْدَهُ.
·
الفرق التي
تغلو في القبور والاحتفال بالموالد والإسراء والمعراج:
س
2: هَذَا سَائِلٌ يَقُولُ: لَقَدِ ابْتُلِينَا بِبَعضِ الفِرَقِ الإسلاميَّة
الَّتي تَغْلُو في القبور والاحتفال بالموالد والإسراء والمعراج، وَيَدَّعونَ
أَنَّهُمْ هُمُ المُحَافِظُونَ علَى السُّنَّةِ، وهم الأحباش، فَكَيْفَ يَكُونُ
الرَّدُّ عليهم وعلى بِدَعهِمْ، علْمًا أنَّ لهم انتشارًا في بعض البلاد الإسلاميَّة؟
ج 2: أوَّلاً: أُحِبُّ أَنْ أُنَبِّهَ أَنَّ القُبُورِيِّينَ الَّذِينَ يَعبُدُونَ القُبُورَ