أسئلة وأجوبة حول الموضوع
****
·
الفرق بين
السحر والكهنة والتنجيم والعرافة:
س
1: السِّحْرُ والكهنة والتَّنجيم والعرافة، هل بَيْنَهُمَا
اختلاف في المعنى؟ وهل هي سَوَاءٌ في الحُكْمِ؟
ج
1: السِّحْرُ: عبَارَةٌ عن عزَائِمَ وَرُقىً وَعقَدٌ
يعملها السَّحرة بِقَصْدِ التَّأْثِيرِ على النَّاس بالقتل، أو الإمراض، أو
التَّفريق بين الزَّوجين، وهو كُفْرٌ، وَعمَلٌ خَبِيثٌ، وَمَرَضٌ اجتماعيٌّ شَنِيع
يَجِبُ اسْتِئْصَالُهُ وَإِزَالَتُهُ؛ إِرَاحَةً للمسلمين مِنْ شَرِّهِ.
والكَهَانَةُ:
ادِّعاءُ علْمِ الغيب بواسطة استخدام الجِنِّ؛ قال الشَّيْخُ عبد الرَّحمن بن حسن:
«وَأَكْثَرُ مَا يَقَع في هذه الأمَّة ما يخبر به الجنُّ أَوْلِيَاءَهُمْ من الإنس
عن الأشياء الغائبة، بما يقع في الأرض مِنَ الأخبار، فيظنُّه الجَاهِلُ كَشْفًا
وَكَرَامَةً، قد اغترَّ بذلك كَثِيرٌ من النَّاس، يَظُنُّونَ المُخْبِرَ بِذَلِكَ
عنِ الجِنِّ وَلِيًّا لله، وهو من أولياء الشَّيطان». انتهى.
ولا
يجوز الذهاب إلى الكاهن:
رَوَى
مُسْلِمٌ عنْ بَعضِ أَزْوَاجِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» ([1]).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم » ([2]).
([1]) أخرجه: مسلم رقم (2230).