×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الثالث

وَلا يَجُوزُ لِلمُسْلِمِ أَنْ يَحْضِرَ هَذَا الدَّجَلَ وَالشَّعوَذَةَ، أو يصدِّق بها، بل يَجِبُ إِنْكَارُ ذَلِكَ، ويجب على وُلاةِ المُسْلِمِينَ مَنْعهُ والتَّنْكِيلُ بِمَنْ يَفْعلُهُ، حَتَّى ولو سُمِّيَ لَعبًا وَفَنًّا!! فالأسماء لا تُغَيِّرُ الحَقَائِقَ، ولا تَبِيع الحَرَامَ.

وَمِثْلُهُ الَّذي يُظْهِرُ للنَّاسِ أَنَّهُ يَجْذِبُ السَّيَّارَةَ بِشَعرِهِ، أو ينام تحت كفرات السَّيَّارة وهي تَمْشِي، أو غير ذلك من أنواع التَّدجيل والتَّخييل والسِّحْرِ.

·       سحر من يكتب حجبًا فيها المحبة وسيطرة الزوجة على الزوج والتفريق بينهما:

س 17: إِمَامٌ يَكْتُبُ حُجُبًا فيها المَحَبَّةُ وَسَيْطَرَةُ الزَّوْجَةِ على الزَّوْجِ والتَّفريق بينهما، فَهَلْ هَذَا هو السِّحْرُ؟ أَفِيدُونَا مَأْجُورِينَ.

ج 17: الَّذي يَكْتُبُ هذا النَّوْع مِنَ الكِتَابَةِ ليحبِّب بها الزَّوْجَيْنِ بَعضَهُمَا بِبَعضٍ، أو يفرِّق بين الزَّوجين المتحابَّين، هذا ساحر؛ كما قال اللهُ تَعالَى في السَّحَرَةِ الَّذِينَ يَعمَلُونَ السِّحْرَ، وفي الَّذين يتعلَّمون منهم، قال تعالى: ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ [البقرة: 102] وهذا ما يسمَّى بالصَّرْفِ والعطْفِ، وَهُوَ سِحْرٌ.

والسِّحْرُ كُفْرٌ بالله عز وجل والسَّاحِرُ كَافِرٌ؛ لأنَّ اللهَ سبحانه وتعالى ذَكَرَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ السِّحْرَ كُفْرٌ فِي قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا