×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الثالث

فَتَحْضِيرُ الأرواح بَاطِلٌ، وهو نَوْع مِنَ السِّحْرِ، وليست هذه الأشياء الَّتي تتكلَّم هي الأرواح، وإنَّمَا هِيَ الشَّيَاطِين تَدَّعي أَنَّهَا هي الأَرْوَاحُ، وَقَدْ يَأْتِي بِصُورَةِ الشَّخْصِ المَيِّتِ وَيَقُولُ: أَنَا فُلانٌ. كَذَّابٌ؛ هُوَ شَيْطَانٌ يَتَخَيَّلُ فِي صُورَةِ المَيِّتِ.

·       من غلب على ظنه أن خادمته تعمل بالسحر:

س 19: هُنَاكَ عائِلَةٌ تَشْكُو مِنْ كَثْرَةِ المشاكل بِشَكْلٍ مَلْحُوظٍ جدًّا، وهناك خِلافَاتٌ بَيْنَ هَذِهِ العائِلَةِ، وَقَدْ كَانَ لَهُمُ احْتِكَاكٌ بِبَعضِ الجِنْسِيَّاتِ الَّتي يَسْهُلُ عنْدَهُمْ عمَلُ السِّحْرِ، وَسَبَبُ شَكِّهِمْ في ذلك أنَّهم وَجَدُوا في إحدى حقائب الخادمات بعضًا من الأظافر والشَّعرِ، وَسُؤَالُهُمْ: كَيْفَ العلاجُ وَهُمْ لا يَدْرُونَ مَكَانَ السِّحْرِ؟ وكيف يعالجون هذا؟

ج 19: يأخذون هذا الَّذي وَجَدُوهُ، وَيُتْلِفُونَهُ، وَيُبَادِرُونَ بِتَسْفِيرِ هذه الخادمة، وَإِبْعادِهَا عنْ بِلادِنَا، ولا يَتْرُكُونَهَا؛ لا عندهم، ولا عند غيرهم، بل الوَاجِبُ إذا ثَبَتَ علَيْهَا ذلك أن يُقَامَ علَيْهَا الحَدُّ، وأن تُقْتَلَ، كما أنَّ هؤلاء الأجانب إذا قتلوا أحدًا يُقْتَلُونَ، وإذا سَرَقُوا تُقطع أيديهم؛ لأنَّهم يلتزمون بأحكام هذه البلاد.

فَإِذَا ثَبَتَ أَنَّ هَذِهِ سَاحِرَةٌ، يَجِبُ أَنْ تُقَدَّمَ إلى المحكمة مِنْ أَجْلِ أن يُقَامَ علَيْهَا الحَدُّ، وَيُرَاحَ المسلمون مِنْ شَرِّهَا، أمَّا إذا لم يَثْبُتْ شَيْءٌ، وإنَّمَا هي تُهْمَةٌ، فَالوَاجِبُ أَنْ يُبَادِرَ بتفسيرها، والسَّلامة منها، ومِنْ شَرِّهَا.

·       كيفية معرفة إذا كان الشخص مسحورًا أو لا:

س 20: كَيْفَ يُمْكِنُ مَعرِفَةُ إِذَا كَانَ الشَّخْصُ مَسْحُورًا؟ وكيف نفرِّق بين الحالات النَّفْسِيَّةِ كالاكتئاب وَكَوْنِ المُصَابِ مَسْحُورًا؟

 ج 20: أنت عليك بالعلاج بالأسباب النَّافعة، والله جل وعلا هو الَّذي يعلم