×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الثالث

فالَّذي يَقُولُ هَذَا الكَلامَ يَتُوبُ إلى الله؛ لأنَّ هَذَا كُفْرٌ يُخْرِجُ مِنَ المِلَّةِ.

·       من يفعل أفعالاً ترجح كونه مسحورًا:

س 23: نَحْنُ أُسْرَةٌ مؤمنة بالله والحمد لله، كنَّا نقوم اللَّيْلَ، نَشِطِينَ فِي كُلِّ الأعمال الَّتي تُرْضِي الله ورسوله، ولكن مشكلتنا أنَّنا سَكَنَّا في بيت جديد، وعندما سَكَنَّا في هذا البيت، ظَهَرَتْ علينا الأُمُورُ التَّالية: الثِّقَلُ في قيام اللَّيل - الضِّيق في النفس - عدم النَّوم - زيادة حرارة الجسم - زوجتي لا تطيقني، وأنا كذلك. فهل يا شَيْخَنَا الفَاضِلَ هذه الأمور مِنْ أُمُورِ السِّحْرِ؟ وبم تُرْشِدُنَا؟ وَادْع لنا والحاضرين جزاكم الله خيرًا.

ج 23: قد تكون هذه الأعمال مِنَ السِّحْرِ، فعليكم بالإكثار من تلاوة القرآن في البيت، ولا سيَّما سورة البقرة؛ قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ»([1]).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «وَلاَ يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ» ([2]). يَعنِي: سُورَةَ البَقَرَةَ؛ لا تُطِيقُهَا الشَّيَاطِينُ.

فَإِذَا قُرِئَتْ في البَيْتِ، فَهَذَا مِمَّا يَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ، وإذا كان البَيْتُ فِيهِ مُنْكَرَاتٌ، أَوْ فِيهِ صُوَرٌ مُعلَّقََةٌ، فإنَّهَا تُخْرَجُ مِنَ البَيْتِ؛ لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، أَوْ تَصَاوِيرُ» ([3]).


([1])  أخرجه: مسلم رقم (780).

([2])  أخرجه: مسلم رقم (804).

([3])  أخرجه: البخاري رقم (3322)، ومسلم رقم (2106).