إذا تجنَّبت الملائكة البَيْتَ دَخَلَتْ فِيهِ
الشَّيَاطِينُ، وإذا دَخَلَتِ المَلائِكَةُ فإنَّ البَيْتَ لا تدخله الشَّياطين،
فاعمَلُوا بالأسباب الَّتي يُصْبِحُ البَيْتُ بِإِذْنِ اللهِ بها خَاليًا مِنْ
هَذِهِ المَحَاذِيرِ.
وَعنْدَ
النَّوْمِ تَقْرَءُونَ الوِرْدَ وَآَيَةَ الكُرْسِيِّ وَسُورَةَ قُلْ هُوَ الله
أحد والمعوِّذتين.
·
الذهاب إلى
السحرة:
س
24: بَعضُ النَّاسِ يَذْهَبُونَ إلى بَعضِ الأئمَّة
والدَّراويش ويقولون: إنَّ بأيديهم نَزْع السِّحْرِ. ما مَدَى صِحَّةِ هذا القول؟!
ج
24: لا يَجُوزُ الذَّهَابُ إلى السَّحَرَةِ، ولا
تَصْدِيقُهُم، حتَّى لو أنَّ المسلم أصابه شَيْءٌ مِنَ السِّحْرِ وابْتُلِيَ
بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا، علَيْهِ أن يلجأ إلى الله عز وجل وأن يَسْتَعيذَ بِهِ، وأن
يَسْتَعمِلَ الأَدْعيَةَ الشَّرْعيَّةَ، ويستعمل قراءة القرآن الكريم؛ تشافيًا به،
وطلبًا للشِّفاء من الله عز وجل بآياته وكلماته التَّامَّة، هذا الَّذي ينبغي
للمسلم، وَمَنْ تَوَكَّلَ على الله كَفَاهُ، وَمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ حَمَاهُ.
أمَّا
أنَّ المسلم يَذْهَبُ إلى المخرِّفين والسَّحَرَة والدَّجَّالين والمشعوذين، فهذا
ممَّا يزيده مرضًا نفسيًّا ومرضًا جسميًّا، ويسيطر عليه شياطين الإنس والجِنِّ،
وَيُكَدِّرُونَ علَيْهِ حياته، ويُفْسِدُونَ عليه عقيدته، فلا مَلْجَأَ إليه.
فالجواب:
على المسلم أن يَعتَصِمَ بالله، وأن يلجأ إليه ويتوكَّل عليه، وأن يتلو آياته، ولا
سيَّما آية الكرسيِّ والمعوِّذتين؛ فإنَّ في كتاب الله عز وجل الشِّفَاءَ والكفاية
للمسلمين، وهؤلاء الأئمَّة الدَّراويش أَغْلَبُهُمُ أئمَّة ضلال ومخرِّفون، ولا
يوثق بعقيدتهم، ولا يجوز الذَّهاب إليهم.
·
الذبح قبل
بناء البيت لأجل أن يثبت البنيان والأصل:
س
25: بَعضُ النَّاسِ إذا أراد أن يَبْنِيَ بَيْتًا، ذَبَحَ
في هذا البيت خَرُوفًا، أَوْ شَاةً، وقال: هذا مِنْ أَجْلِ أَنْ يَثْبُتَ البُنْيَانُ
والأصل فما الحُكم؟