×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الثالث

وأمَّا معرفة وَقْتِ بذار الزُّرَّاع، فهذا يرجع إلى معرفة الفصول، وهو علْمٌ يُدْرَكُ بالحساب. والله أعلم.

·       الخط في الرمل أو قراءة الفنجان أو قراءة الكف:

س 28: مثل الخَطِّ في الرَّمل، أو قراءة الفنجان، أو قراءة الكفِّ؛ كما يحدث عن بعض المخرِّفين اليوم، والإثم لا يَقْتَصِرُ على مرتكب هذه الأعمال نفسه، بل يلحق حتَّى مَنْ ذَهَبَ إليهم، أو صدقهم فما الحكم؟

ج 28: لا شَكَّ أَنَّ هذه الخرافات والأوهام الجاهليَّة والأعمال الشِّركيَّة كلَّها من أعمال الشَّيطان، وكلُّها من طرق الشِّرك وأعمال الشِّرك، لا يجوز للمسلم الَّذي يؤمن بالله واليوم الآخر أن يذهب إلى هؤلاء، ولا أن يصدِّقهم.

قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عرَّافًا,فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم » ([1]) فلا يَجُوزُ الذَّهَابُ إِلَيْهِمْ، ولا سُؤَالُهُم، ولا تصديقهم، وعلى المؤمن أن يعتمد على الله، وأن يتوكَّل على الله، وأن يرتبط بالله سبحانه وتعالى وأن يحذر ممَّا يُفْسِدُ دِينَهُ، أو يُخَلْخِلُ عقيدته، أو يضلُّه عن الصِّراط المستقيم.

س 29: فضيلة الشَّيخ، ما الحُكْم الشَرعي في قراءة الفنجان وقراءة الكفِّ وما يسمَّى بالأبراج الَّتي تُتشر في الجَرَائِدِ؟

ج 29: كلُّ هذه مِنَ السِّحْرِ؛ قِرَاءَةُ الفِنْجَانِ والكَفِّ والأبراج الَّتي تنشر في الجرائد كلُّها من ادِّعاء علم الغيب، فَهِيَ كِهَانَةٌ، والكِهَانَةُ نَوْع


([1])  أخرجه: أحمد رقم (9536)، والحاكم رقم (15)، والبيهقي رقم (16496).