مِنَ السِّحْرِ، كُلُّهَا بَاطِلَةٌ؛ الكِهَانَةُ
والعيافة وَطَرْقُ الحَصَى وضرب الوَدَع وَنَثْرُ الوَدَع، كلُّها مِنْ أَنْوَاع
السِّحْرِ.
·
الاستدلال
بالنجوم على المواقع الأرضية:
س
30: هل الاستدلال بالنُّجُومِ على المواقع الأرضيَّة
سِحْرٌ؟
ج
30: النُّجُومُ لا تَدُلُّ على المواقع الأرضيَّة، إنَّمَا
تَدُلُّ على الطَّريق والاتِّجاه للمسافر؛ إذا رأى النُّجُومَ، عرَفَ الاتِّجَاهَ،
ويعرف الطَّريق. هذا هو المقصود من قوله تعالى: ﴿لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ﴾ [الأنعام: 97].
السُّفُنُ
في بَحْرٍ تَعرِفُ بها الاتِّجَاهَ الصَّحِيحَ، وَهَكَذَا. أَمَّا أَنَّهَا
تَدُلُّ على المواقع، فلا أدري ما يقصده؛ يعني: الطُّرُق والبلاد ممكن، أمَّا إن
كان القصد معرفة ما في الأرض مِنْ مَعادِنَ وَمِيَاهٍ ومخزونات، فهذا بَاطِلٌ؛
لأنَّ ذلك لا يُسْتَدَلُّ علَيْهِ بالنُّجُومِ.
·
التعامل مع
الجن عند استخراج الكنوز المدفونة قديمًا في باطن الأرض:
س
31: أسمع أنَّ هناك كنوزًا مدفونة قديمًا في باطن الأرض،
وعليها رَسْمُ الجِنِّ، ولكي يستخرجوا هذا الكنز، يذهب العارفون بأماكنها إلى
الشَّيخ الفلانيِّ وَعنْدَهُ علْمٌ كَافٍ عن كيفيَّة استخراج الكنز، والتَّعامل مع
الجنِّ، فيقرءون عليه القرآن الكريم والطَّلاسم، ويقال بأنَّهم اعتادوا استخراجها،
وقدروا على هزيمة الجنِّ، هل هذا جائز؟
ج 31:
هذا العمل ليس بجائز؛ فإنَّ الطَّلاسِمَ الَّتي يحضرون بها بالجنِّ، ويستخدمونهم
بها، هِيَ مِنْ أُمُورِ الشِّرْكِ، والشِّرْكُ أَمْرُهُ خَطِيرٌ؛ قَالَ اللهُ
تَعالَى: ﴿مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ
وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾
[المائدة: 72].