×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الثالث

ج 11: بَيَانُ فَضْلِ آية الكرسيِّ متلقى عن الرَّسول صلى الله عليه وسلم وهو الَّذي بَيَّنه ووضَّحه ولم يُتَلَقَّ عن إبليس.

فالمُعلِّم هو الرَّسول عليه الصلاة والسلام وقصَّة إبليس مع أبي هريرة كانت سببًا لِبَيَانِ الرَّسول صلى الله عليه وسلم.

·       من يصف الشيخ محمد بن عبد الوهاب بأنه سلفي في العقيدة لكنه ليس في الفقه سلفيًّا:

س 12: ما قولكم فيمن يقول: إنَّ الشَّيْخَ محمَّد بن عبد الوهَّاب سَلَفِيٌّ في العقيدة، لكنَّه ليس في الفقه سلفيًّا، هل هذا القول صحيح؟ وجزاكم الله خيرًا.

ج 12: من المعلوم أنَّه في زماننا هذا وُجِدَ من يزهد في علماء السَّلف ويقلِّل من شَأْنِهِمْ، ويبحث عن الاتِّجاه إلى من يسمُّونهم المفكِّرين المعاصرين، ومن ذلك هذه الفِرْيَةُ الَّتي تسألون عنها، وهي أنَّ الشَّيْخَ المجدِّد الإمامَ محمَّد بن عبد الوهَّاب رحمه الله سَلَفِيٌّ في العقيدة، وليس سلفيًّا في الفِقْهِ، لا أَدْرِي ما وَجْهُ هذا التَّقْسِيمِ!

هذا لا يَقُولُهُ أَحَدٌ يَعقِلُ مَا يَقُولُ، بل الشَّيخ المجدِّد الإمام محمَّد بن عبد الوهَّاب رحمه الله سَلَفِيٌّ في العقيدة والفِقْهِ؛ لأنَّه في العقيدة على مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالح من الصَّحابة والتَّابعين وأتباعهم مِنَ الأَئِمَّةِ.

وفي الفِقْهِ على مذهب الإمام أحمد الَّذي هو من أئمَّة السَّلف، وهو لا يَأْخُذُ أقوال الإمام أحمد مجرَّد تقليد، بل إنَّه يأخذ ما ترجَّح من مذهب الإمام أحمد بالدَّليل.

فهو ليس مقلِّدًا مِنْ دُونِ اختيار، بل إنَّه يُعتَبَرُ من المجتهدين في المَذْهَبِ الحَنْبَلِيِّ على نَمَطِ شَيْخِ الإسلام ابن تيميَّة والإمام ابن القَيِّم