×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الثالث

يَجِبُ الابْتِعادُ عنْهُمْ، يجب التَّحْذِيرُ منهم، يجب قطع الصِّلة بهم، يجب الإنكار عليهم؛ حَتَّى تَسْلَمَ الأُمَّةُ مِنْ شَرِّهِم.

إذا تتلمذ عليهم أَحَدٌ، فَإِنَّهُ يَتَغَذَّى بأفكارهم، وَبِآَرَائِهِم، وَضَلالِهِم، ويتأثَّر بها؛ لأنَّ القَاعدَةَ التَّرْبَوِيَّةَ المعروفة: أنَّ الطَّالب سيتأثَّر بمدرِّسه دائمًا وأبدًا.

الطَّالب دائمًا يتأثَّر بِمُدَرِّسِهِ، وَبِمُعلِّمِهِ، فإذا تَعلَّمَ على مبتدع، أو على صاحب خرافات، فَإِنَّهُ سَيَتَأَثَّرُ به، ويتقبَّل ما عنده من البِدَع والانحرافات، حَتَّى ولو كان يَظُنُّ وَيَزْعمُ أَنَّهُ لا يَتَأَثَّرُ به.

·       الطعن في العلماء وكذلك الطعن في الصحابي معاوية ابن أبي سفيان:

س 22: مَا قَوْلُكُم بالفاكسات الوَافِدَة من لَنْدَن، والَّتي جاء في بعضها الطَّعنُ في العلماء، وكذلك الطَّعن في الصَّحابيِّ معاوية ابن أبي سفيان، ووصفه بالاغتصاب، وكذلك طعنه في الشَّيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب، ووصفه بالسَّذاجة، وكذلك طعنه في الشَّيخ عبد العزيز بن باز، وغير ذلك من الأكاذيب؟

ج22: هذه النَّشَرَاتُ الَّتِي تأتي مِنَ الخَارِجِ بواسطة الفاكسات، تُكُلِّم عنها وَالحَمْدُ للهِ، وَبُيِّنَ مَا فِيهَا، وَأَنَّهَا كُلَّهَا خَطَأٌ وَكَذِبٌ وَضَلالٌ علَى أَهْلِ العلْمِ، وَأَنَّ صَاحِبَهَا المَدْعو: مُحَمَّدَ المسعريَّ صَاحِبُ فِتْنَةٍ، وَصَاحِبُ هَوىً، ولا يَخْفَى هَذَا على مَنْ عنْدَهُ عقْلٌ، فَضْلاً عمَّنْ عنْدَهُ علْمٌ؛ لا يَخْفَى علَيْهِ مَا فِيهَا مِنَ الإِضْلالِ.

أوَّلاً: لأنَّها صَادِرَةٌ عنْ إِنْسَانٌ مُغْرِضٍ حَاقِدٍ على البَلَدِ وَعلَى أَهْلِهِ.

ثانيًا: أنَّه لَيْسَ عنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ العلْمِ، وَمَا عُرِفَ بِالعلْمِ، وَلا عُرِفَ بالاسْتِقَامَةِ.