علَى الزَّاني، ولا حَدَّ على السَّارق، ولا
حَدَّ على شارب الخمر، فهذا بَاطِلٌ. هَذِهِ قَوَانِينُ بَاطِلَةٌ.
وإذا
استحلَّها الوالي كَفَرَ؛ وإذا قال: إنَّها حَلالٌ، وإنَّها لا بَأْسَ بها،
يَكُونُ كُفْرًا؛ فَمَنِ اسْتَحَلَّ مَا حَرَّمَ اللهُ، كَفَرَ.
س
3: كيف يُتَعامَلُ معه؟
ج
3: يُتَعامَلُ معه في المعروف؛ يُطَاع في المعروف، لا في
المَعاصِي، حتَّى يأتي الله بالبَدِيلِ.
·
الجماعة
التي يجب اتباعها والسير في منهاجها:
س
4: تَعلَمُ يَا سَمَاحَةَ الشَّيخ ما حَلَّ في السَّاحة مِنْ فِتَنٍ، فَأَصْبَحَ
هُنَاكَ جَمَاعاتٌ مِثْلَ جماعة التَّبليغ، جماعة الإخوان، والسَّلفيَّة، وغيرهم
من الجَمَاعاتِ، وَكُلُّ جَمَاعةٍ تَقُولُ: إِنَّها هي الَّتي على صَوَابٍ في اتِّباع
السُّنَّة.
فَيَا
شَيْخُ حَفِظَكَ اللهُ، أَسْأَلُكَ بالله أن تخبرنا من هم الَّذين على صواب من هذه
الجماعات، ومن نتَّبع منهم، وَسَمِّهم باسمهم؟ وَجَزَاكَ اللهُ خَيْرَ الجَزَاءِ.
ج
4: سمعت في المحاضرة وفي التَّعليق مَنْ هم الجماعة
الَّذين يُتَّبَعون؛ الجَمَاعة الَّتي يجب اتِّبَاعهَا والسَّيْرُ في
مِنْهَاجِهَا.
هُمْ
أَهْلُ الصِّراط المستقيم، هم أتباع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم هم أتباع الكتاب
والسُّنَّة الَّذين يَدْعونَ إلى كتاب الله وَسُنَّةِ رَسُولِهِ عليه الصلاة
والسلام.
أَمَّا الجَمَاعاتُ الأُخْرَى فلا تَسْمَع لَهَا إِلاَّ إذا وافقت الحقَّ، سواء كانوا «الإخوان المسلمون»، أو «جماعة التَّبليغ»، أو «أنصار السُّنَّة»، أو من يقولون: إنَّهم «السَّلفيُّون» أو غيرهم، أو «الجماعة الإسلاميَّة»، أو فرقة تسمي نفسها أيَّ شيء، أو سمَّوا أَنْفُسَهُم بـ «أهل الحديث».