فهم -وإن كذَّبوا الرسول ظاهرًا وعادوه؛ فهم يصدقونه باطنًا في قرارة
أنفسهم-؛ ولكنهم منعهم الكبر من الاعتراف بصدقه ظاهرا واتباعه وجحدوا ما يعلمونه
فيه؛ والجحود هو الإنكار مع العلم، قال تعالى: ﴿وَجَحَدُواْ
بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ
عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ [النمل: 14].
وفق الله الجميع لصالح القول والعمل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وأصحابه أجمعين.