×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الخامس

فهم -وإن كذَّبوا الرسول ظاهرًا وعادوه؛ فهم يصدقونه باطنًا في قرارة أنفسهم-؛ ولكنهم منعهم الكبر من الاعتراف بصدقه ظاهرا واتباعه وجحدوا ما يعلمونه فيه؛ والجحود هو الإنكار مع العلم، قال تعالى: ﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ [النمل: 14].

وفق الله الجميع لصالح القول والعمل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

**********