الأسئلة
**********
السؤال: كيف ننكر على من أساء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ وكيف نرد عليهم؟
بالقول أم بالفعل؟ وما حكم المدافعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟.
الجواب: المدافعة بالفعل تكون بالجهاد، والجهاد له ضوابط وله شروط، ومن شروطه أن
يكون تحت راية إمام مسلم، ومع جماعة المسلمين، أما غير ذلك فلا، هذا يحدث مفاسد،
ويحدث فوضى، ولا ينتهي إلى شيء، بل يسبب أضرارا وشرورًا.
وأما المدافعة بالقول: إذا كنت حسن القول بالدليل؛ فدافع عن الرسول صلى
الله عليه وسلم، هذا واجب عليك.
السؤال: نجد بعض الصالحين يقومون بحملات تسمى حملات الدفاع عن النبي صلى الله عليه
وسلم، ردا عن الكفار الذي يخطئون ويسيئون في حقه، فما حكم هذه الحملات؟.
الجواب: الحملات هذه ما أعرفها، هل هي حملات تقوم برد الشبه؟ أم هي حملات باليد
وبالقتال؟ فهذا مثل ما ذكرنا؛ لا بد أن يرجع فيه إلى ولاة الأمور، وأن يكون تحت
راية إسلامية، أما الدفاع بالقول عند من يحسن هذا؛ فعليه أن يدافع عن الرسول صلى
الله عليه وسلم ليرد الشبهات التي يقولونها وينقضها.
ولكن -يا إخوان- ما تكفي المدافعة عن الرسول، لا بد من اتباع الرسول صلى
الله عليه وسلم، أما أننا ندافع عنه ونقصر في اتباعه؛ فهذا غير صحيح.