×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الخامس

 فما انفصل من جسمه الشريف عليه الصلاة والسلام، وما بقي من هذا شيء بعد وفاة الرسول إلى وقتنا هذا، هذا كله كذب، من الذي يثبت أن هذه الأشياء له صلى الله عليه وسلم ؟ يقولون: هذه بردة الرسول، هذا عصا الرسول، وهذا وهذا! وهذا كذب كله، يريدون به ابتزاز أموال الناس وإضلالهم، ومثلهم من يصنع أشياء تشبه مقتنيات الرسول والأدوات التي كان يستعملها، ويجعل لها معرضا يسميه: «السلام عليك أيها النبي»!.

السؤال: بعض الدعاة يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج عائشة رضي الله عنها وهي بنت تسع سنين، فهل هذا صحيح؟.

الجواب: ثبت في «الصحيح»: أنه عقد عليها وهي بنت ست سنين، ودخل بها وهي بنت تسع سنين ([1]).

السؤال: هناك مقطع منتشر في الإنترنت يقول صاحبه: إذا ضيق عليك في الرزق، فقال: ﴿حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ [التوبة: 59]، فهل يجوز مثل هذا الدعاء، وهل يجوز نشر مثل هذه المقاطع؟

الجواب: يا أخي، إذا ضاق عليك الرزق فاطلب الرزق، والله جل وعلا يبسط الرزق لمن يشاء، واتخاذ الأسباب مأمور به، فاطلب الرزق، وقبل ذلك اتق الله، قال الله جل وعلا: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ٢وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ [الطلاق: 2- 3] وهذا القول المذكور لا دليل عليه، والآية المذكورة فيها رد على المنافقين الذين يلمزون النبي صلى الله عليه وسلم وفي الصدقات.


([1])  أخرجه: البخاري رقم (3894).