السؤال: هل قوله: «بَلِغُوا عَنِّيِ وَلَوْ
آيَة» ([1]) محمول على أهل
العلم فقط، أم عام لكل من له معرفة أن يبلغه؟.
الجواب: أنا قلت لكم التبليغ على قسمين:
تبليغ للنصوص: وذلك بتحفيظ القرآن، وتحفيظ الأحاديث النبوية الصحيحة
وقراءتها على الناس، مجرد قراءة، وفيها خير حتى سماعها فيه خير.
أما النوع الثاني: فهو تبليغ المعاني، وهذا لا يكون إلا لأهل العلم.
السؤال: أرجو من فضيلتكم نصيحة للطلاب حول ما يجري من خلاف وتبديع، وإلزام الناس
بأقوال أفراد من أهل العلم.
الجواب: اتركوا هذه الأمور، واطلبوا العلم واشتغلوا بالعلم، وانهوا عن البدع وعن الشقاق بين المسلمين، انهوا عن ذلك، ولكن لا يثنيكم هذا عن طلب العلم أبدا؛ بل امض في طلب العلم، وبه تعرف -بإذن الله- الحق من الباطل، وتعرف الطريق الصحيح من غيره، لا تستفيد، ولا تقوى على العيش في حياتك، وعلى عقيدتك إلا بالعلم النافع.
([1]) أخرجه: البخاري رقم (3461).