السؤال: كثير من البلاد الإسلامية تعُجُّ بالفتن والحروب والاضطرابات، وفي الجامعة
في هذه البلاد كثير من الطلاب وهم يعايشون أحداث بلادهم ليل نهار، ويصيب أهلهم من
ذلك، فما توجيهكم؟.
الجواب: توجيهنا أنكم تطلبون العلم، وتمضون في طلب العلم، وتنشرون ما أعطاكم الله
من معرفة الحق، تنشرونه بين أهليكم وبلادكم، وتدعون إلى الخير، وتصلحون بين الناس،
وبين إخوانكم، ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ
وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ﴾ [الأنفال: 1].
السؤال: ما الأولى أن نبدأ به في طلب العلم؟ حفظ المتون أو التلقي عن المشايخ؟.
الجواب: لا يكون التلقي عن المشايخ إلا مع حفظ المتون، لا بد من الاثنين، لا يكفي
الحفظ دون التلقي، ولا يكفي التلقي بدون حفظ المتون، لا بد من الجمع بين الأمرين.
السؤال: نرجو منكم -سماحة الشيخ- التوجيه في كيفية التعامل مع دعاة البدعة
والتكفير، علمًا بأنهم يطعنون فينا بمجرد مجيئنا إلى هذه البلاد المباركة، وأننا
عملاء لحكامها وغير ذلك من اللمز، وينشرون هذا بين العامة، فيكون ذلك حاجزا عن
تبليغ ما تعلمناه؟.
الجواب: لهذا كما أجبنا مرارًا، تصبرون عليه ما دمتم تعرفون إنكم على حق -والحمد
لله-، فاصبروا على ما أصابكم، ﴿يَٰبُنَيَّ
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ﴾ [لقمان: 17]، وقال
جل وعلا: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَٱلۡعَصۡرِ
١إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ ٢إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ ٣﴾ [العصر: 1- 3]،