×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الخامس

 السؤال: ما توجيهكم حول من يتحدث حول ما يتخذه ولي الأمر من قرارات تحفظ الأمن والأمان وأفكار الناس ممن يحاولون زرع الفتنة أو التلبيس عليهم؟.

الجواب: علينا السمع والطاعة لمن ولاه الله أمرنا، فقد أمر الله جل وعلا بالسمع والطاعة فقال: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ [النساء: 59]، فلا نرجع إلى أنظمة الجماعات وأنظمة الأحزاب، وإنما نرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا [النساء: 59]، أي: خير لكم وأحسن مآلاً وعاقبة في المستقبل.

السؤال: هل المشروع الاستعاذة من الفتن جميعًا أم الاستعاذة من مضلات الفتن فقط؟.

الجواب: من شرور الفتن ومن مضلات الفتن، وإلا فالمال فتنة، والأولاد فتنة، قال تعالى: ﴿أَنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ [الأنفال: 28]، فنحن نستعيذ بالله من شر الفتن لا من الفتن.

السؤال: هناك من يطعن فيمن يعلم الناس ويربيهم على حب وطنهم المسلم، وعلى رأس هذه البلاد: المملكة العربية السعودية، فما توجيهكم لمن يقوم بمثل هذا العمل ويحذر من دعوة الناس إلى حب أوطانهم المسلمة؛ وخصوصًا بلاد الحرمين وقبلة المسلمين؟

الجواب: لا شك أن حب بلاد المسلمين وجماعة المسلمين أن هذا من حب هذا الدين وحب الإسلام، وأما من يزهد في أوطان المسلمين وينقص من قدرها فهذا لا يلتفت إلى كلامه؛ لأنه إما مخذل،