السؤال: ما توجيهكم حول من يتحدث حول ما يتخذه ولي الأمر من قرارات تحفظ الأمن
والأمان وأفكار الناس ممن يحاولون زرع الفتنة أو التلبيس عليهم؟.
الجواب: علينا السمع والطاعة لمن ولاه الله أمرنا، فقد أمر الله جل وعلا بالسمع
والطاعة فقال: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ
مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ
إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ﴾ [النساء: 59]، فلا
نرجع إلى أنظمة الجماعات وأنظمة الأحزاب، وإنما نرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ
وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ
خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا﴾ [النساء: 59]، أي: خير لكم وأحسن مآلاً وعاقبة في
المستقبل.
السؤال: هل المشروع الاستعاذة من الفتن جميعًا أم الاستعاذة من مضلات الفتن فقط؟.
الجواب: من شرور الفتن ومن مضلات الفتن، وإلا فالمال فتنة، والأولاد فتنة، قال
تعالى: ﴿أَنَّمَآ
أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ﴾ [الأنفال: 28]، فنحن نستعيذ
بالله من شر الفتن لا من الفتن.
السؤال: هناك من يطعن فيمن يعلم الناس ويربيهم على حب وطنهم المسلم، وعلى رأس هذه
البلاد: المملكة العربية السعودية، فما توجيهكم لمن يقوم بمثل هذا العمل ويحذر من
دعوة الناس إلى حب أوطانهم المسلمة؛ وخصوصًا بلاد الحرمين وقبلة المسلمين؟
الجواب: لا شك أن حب بلاد المسلمين وجماعة المسلمين أن هذا من حب هذا الدين وحب
الإسلام، وأما من يزهد في أوطان المسلمين وينقص من قدرها فهذا لا يلتفت إلى كلامه؛
لأنه إما مخذل،