السؤال: ما الأوصاف التي إذا وجدت في الإنسان يُعرف أنه متطرف أو إرهابي؟
الجواب: يُعرف إذا خالف الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، وسار على منهج مخالف أو
على طريقة تختلف عما كان في هذه المقررات الشرعية الموثوقة من كتاب الله وسنة
رسوله، ما خالف ذلك فلا شك أنه ضلال، لماذا إذن ندرس؟ لماذا ألفت المؤلفات؟ لماذا
وقف المدرسون أمام الطلاب؟ إلا لمقارنة هذه الشرور والحد منها، والرد على شبهاتها،
والجواب على مشكلاتها، كل هذا بين أيديكم في مقرراتكم، وأيضًا العلماء الذين يقفون
أمامكم في التدريس؛ تسألونهم عما أشكل عليكم.
السؤال: هناك من يروج للفتن في بلاد المسلمين من دعاة الضلال، هل نحذر منهم ونبين
للناس أنهم على ضلال أم نسكت؟
الجواب: لا يجوز لكم السكوت، من علمتم منهم هذا الخطر وهذا الضلال وهذا الشر وهم
بين أظهر المسلمين، فيجب بيانهم والتحذير منهم، وكشف مستورهم حتى يأمن المسلمون من
شرهم، وحتى يأمن المجتمع أيضًا من خطرهم، فلا يجوز السكوت عن مثل هؤلاء.
السؤال: هناك من يقع في الغيبة والكلام في أعراض الناس وخصوصا ولاة الأمر
والعلماء، وغيرهم من إخوانهم الذين قد يخالفونهم في بعض الأمور فما توجيهكم
لهؤلاء، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَا
تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ [الحشر: 10] ؟
الجواب: الغيبة والنميمة محرمتان في الكتاب والسنة، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم
بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا
فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ﴾ [الحجرات: 12]،
وقال: ﴿وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ
مَّهِينٍ ١٠هَمَّازٖ مَّشَّآءِۢ بِنَمِيمٖ ١١﴾ [القلم: 10، 11]،
أي: النميمة،