×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الخامس

 السؤال: ما نصيحتكم لمن ينشر في وسائل الإعلام كل ما يصل إليه؟

الجواب: لا يجوز هذا، فلا يجوز أن ينشر كل ما وصل إليه، بل عليه أن ينشر الحق الذي ينفع الناس ويرد الباطل الذي يضر الناس، ويميز بين هذا وهذا، وإن كان لا يستطيع هذا فإنه يبلغ من عندهم الاستطاعة لمقاومته، قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ [المائدة: 2].

السؤال: هل على الطالب المبتدئ أن يدعو في بلاده، وكذلك أن يعلق الناس بالدعاة الذين يسيرون على السنة النبوية؟

الجواب: نعم يجب عليه ذلك، عليه أن يدعو بقدر ما عنده من العلم، وأن يبلغه للناس، وعليه أن يوجه الناس إلى العلماء، وإلى دعاة الحق ليستفيدوا منهم وليسألوهم.

السؤال: ما المنهج الشرعي للمسلم في التعامل مع الفتن، خاصة مع كثرة الأخبار والشائعات؟

الجواب: عليه أن يرفض الفتن والشائعات وأن يحذر منها، وأن يبين فسادها؛ لئلا تروج عند الناس؛ يكون مبينا ما فيها من الشر ويحذر منها غاية التحذير.

السؤال: سمعنا كثيرًا من بعض العلماء المحققين أن غيبة ولي الأمر يدخل فيها تلك الشائعات والأكاذيب هي من أكبر الكبائر، فكيف يوجه ذلك من سماحتكم حفظكم الله؟

الجواب: غيبة ولي الأمر هي منهج الخوارج الذين هم أضر على الأمة من غيرهم، فولي الأمر يُدعى له بالتوفيق والتسديد ويناصح سرا،