قوله رحمه الله:
«وَتَرْتِيلُ الْقِرَاءَةِ»، ومما
يُستحَب في الصلاة: ترتيل القراءة؛ بأن يقرأ الآيات مترسلاً في قراءتها، ولا يهذها
هذًا، ولا يمططها تمطيطًا، وإنما يرتلها، قال جل وعلا: ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ [المزمل: 4]، الترتيل معناه هنا: أن يترسل في القراءة،
فلا يهذ القرآن هذَّ الشعر، ولا يمططه بأحكام التجويد، ويبالغ فيها كما يفعل بعض
الذين يطلبون الفضيلة، لكن يخطئون في هذا، ويبالغون.
قوله
رحمه الله: «وَالتَّخْفِيفُ
لِلإِْمَامِ»، والتخفيف للإمام، قال صلى الله عليه وسلم: «أَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ،
وَالضَّعِيفَ، وَذَا الْحَاجَةِ» ([1])،
لكنه تخفيف مع الإتمام، وينهى عن التخفيف المُخِلِّ بالصلاة.
قوله
رحمه الله: «وَكَوْنُ الأُولَى
أَطْوَلَ مِنَ الثَّانِيَةِ»، ويُستحَب كون الركعة الأولى أطول من الثانية؛
اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
قوله
رحمه الله: «وَقَبْضُ
رُكْبَتَيْهِ بِيَدَيْهِ»، قبض ركبتيه بيديه حال الركوع، وحال الجلوس بين
السجدتين.
قوله
رحمه الله: «مُفَرَّجَتَي
الأَصَابِعِ فِي الرُّكُوعِ»، أي: يضع كل يد على ركبة يلقمها إياها مفرجتي
الأصابع، لا يضمهما.
قوله
رحمه الله: «وَمَدُّ
ظَهْرِهِ مُسْتَوِيًا»، يُستحَب مد ظهره في الركوع مستويًا، لا يخفض رأسه
ويدليه، ولا يرفعه ويشخصه، وإنما يكون رأسه بحيال ظهره؛ كما كان النبي صلى الله
عليه وسلم يفعل.
قوله رحمه الله: «وَجَعْلُ رَأْسِهِ حِيَالَهُ»، وجعل رأسه حيال ظهره، هذا معنى المد، يمد ظهره مستويًا: يجعل رأسه مساويًا لظهره.
([1]) أخرجه: البخاري رقم (703)، ومسلم رقم (467).