×

 بَابُ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ

****

وَهِيَ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، بَالِغٍ، عَاقِلٍ، ذَكَرٍ، حُرٍّ، مُسْتَوْطِنٍ بِبِنَاءٍ يَشْمَلُهُ اسْمٌ وَاحِدٌ، وَمَنْ حَضَرَهَا مِمَّنْ لاَ تَجِبُ عَلَيْهِ أَجْزَأَتْهُ.

****

الشرح

قوله رحمه الله: «بَابُ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ»، صلاة الجمعة هي صلاة نهاية الأسبوع، صلاة الجمعة نهاية الأسبوع، وهي صلاة عظيمة، أنزل الله فيها سورة كاملة -كما في سورة الجمعة-؛ لعِظَم شأنها، ومكانتها في الإسلام، وعظيم أجرها.

فهي صلاة عظيمة، فيها أجر عظيم، ويتأهب لها بالثياب الطيبة، والرائحة الطيبة، وبإزالة الأوساخ والأدران، والروائح الكريهة، فهي اجتماع عظيم يجتمعه المسلمون، ويُغفَر للمسلم ما بين الجمعة والجمعة وزيادة ثلاثة أيام؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها ([1])..

قوله رحمه الله: «وَهِيَ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»، فرض عين، يعني: على كل فرد، وعلى كل مسلم فرض عين؛ فلا يكفي أن يصلي بعض الناس، ويتركها بعض الناس، وإنما تجب على الجميع.

قوله رحمه الله: «بَالِغٍ»، يعني: بلغ سن الرشد؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: «مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» ([2]).


الشرح

([1])  أخرجه: مسلم رقم (857).

([2])  أخرجه: أبو داود رقم (495)، وأحمد رقم (6689).