×

 فلا يصح صلاة التطوع من مضطجع، إلا لمن لا يقدر على القعود أو القيام -كالمريض، وكبير السن الذي لا يستطيع-؛ فله أن يتهجد، وهو على جنبه؛﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ [آل عمران: 191]، فيذكر الله، ويصلي على جنبه إذا لم يستطع الجلوس، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي تهجده في بيته، ولا يخرج للمسجد إلا للصلاة.