×

 «وأحي بلدك الميت»، يعني: بالنبات والخيرات.

قوله رحمه الله: «اللهمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ، وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ»، اللهم اسقنا الغيث، ولا تجعلنا من القانطين»، هذه خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء.

قوله رحمه الله: «اللهمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ، لاَ سُقْيَا عَذَابٍ»، اللهم سقيا رحمة، لا سقيا عذاب»، وهو الغرق، وشدة المطر التي تصيب الناس.

قوله رحمه الله: «وَلا بَلاءٍ وَلا هَدْمٍ وَلا غَرَقٍ»، ولا هَدْم، يعني: يهدم

المنازل.

«ولا بلاء ولا غرق»، البلاء هو الامتحان.

قوله رحمه الله: «اللهمَّ إِنَّ بِالْعِبَادِ وَالْبِلادِ مِنَ اللأَّْوَاءِ، وَالْجَهْدِ، وَالضَّنْكِ مَا لاَ نَشْكُوهُ إلاَّ إِلَيْكِ»، هذا من دعاء الاستسقاء، هذه خطبة الاستسقاء الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فينبغي إلقاؤها، والدعاء بها؛ لأن ذلك أحرى لإنزال المطر بإذن الله.

قوله رحمه الله: «اللهمَّ أَنْبِتْ لَنَا الزَّرْعَ، وَأَدِرَّ لَنَا الضَّرْعَ»، اللهم أنبت لنا الزرع: بالمطر، أنبت لنا الزرع بالمطر والماء.

«وأَدِرَّ لنا الضَّرع»، يعني: البهائم يكون فيها حليب ولبن.

قوله رحمه الله: «وَاسْقِنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ»، واسقنا من بركات السماء، يعني: المطر.

قوله رحمه الله: «وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ»، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، أي: اجعله مطرًا مباركًا.


الشرح