×

الْخَامِسُ: الرِّقَابُ، وَهُمُ الْمُكَاتَبُونَ، وَيَجُوزُ أَنْ يُفْدَى بِهَا أَسِيرٌ مُسْلِمٌ بِأَيْدِي الْكُفَّارِ؛ لأَنَّهُ فَكُّ رَقَبَةٍ، وَيَجُوزُ أَنْ يُشْتَرَى مِنْهَا رَقَبَةٌ يُعْتِقُها؛ لِعُمُومِ قوله تَعَالَى: ﴿وَفِي ٱلرِّقَابِ [البقرة: 177].

السَّادِسُ: الْغَارِمُونَ، وَهُمُ الْمَدِينُونَ، وَهُمْ ضَرْبَانِ:

أَحَدُهُمَا: مَنْ غَرِمَ لإِصْلاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَهُوَ مَنْ تَحَمَّلَ مَالاً لِتَسْكِينِ فِتْنَةٍ.

وَالثَّانِي: مَنِ استدَانَ لِنَفْسِهِ فِي مُبَاحٍ.

السَّابِعُ: فِي سَبِيلِ اللهِ، وَهُمُ الْغُزَاةُ؛ فَيُدْفَعُ لَهُمْ كِفَايَةُ غَزْوِهِمْ وَلَوْ مَعَ غِنَاهُمْ، وَالْحَجُّ فِي سَبِيلِ اللهِ.

****

الشرح

قوله رحمه الله: «الْخَامِسُ: الرِّقَابُ، وَهُمُ الْمُكَاتَبُونَ»، الرقاب، وهم المكاتَبون المماليك الذين يشترون أنفسهم من ساداتهم بمال يدفعونه لهم على أقساط، تُسمَّى بالنُّجُومِ، فإذا أدَّوها عُتِقوا، هؤلاء هم المكاتَبون، يُعطَون من الزكاة ما يعينهم على دينهم.

قوله رحمه الله: «السَّادِسُ: الْغَارِمُونَ، وَهُمُ الْمَدِينُونَ»، الغارمون، وهم المدينون الذين عليهم ديون تنقص النصاب.

قوله رحمه الله: «وَهُمْ ضَرْبَانِ، أَحَدُهُمَا: مَنْ غَرِمَ لإِصْلاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ»، الغارمون قسمان: مَن غرم لغيره؛ لإصلاح ذات البَين بين المتعادين من المسلمين والمتخاصمين من المسلمين فيصلح بينهم، فهذا يُعطَى من الزكاة في مقابل غرامته، لا يترك يجحف الغرامة بماله.


الشرح