أما إذا صلين وحدهن، بإمامهن أو بإمامتهن، فهن
مثل صفوف الرجال، خيرها أولها؛ لزوال المحظور.
أو
كان هناك ساتر بينهن وبين الرجال، لا يَرَوْنهن، ولا يَرَيْنَ الرجالَ، فكذاك زال
المحظور؛ فتكون الخيرية للصفوف الأُوَل من صفوفهن.
وهذا
مما يدل على المحافظة على المرأة، وإبعاد المرأة عن الفتنة، حتى في العبادة، حتى
في مواطن العبادة المرأة تبتعد عن أسباب الفتنة، فكيف بغير مواطن العبادة:
الأسواق، والمستشفيات، والمكاتب، والحفلات؟ الفتنة أشد، فالمرأة تبتعد عن الرجال؛
لأنها فتنة، تَفتِن، ويُفتَن بها، أو هي تُفتَن بالرجال، وهم يَفتَتِنون بها.