قوله رحمه الله:
«وَيَبْدَأُ الصَّبِيَّ وَلِيُّهُ بِهِ
قَبْلَ الْعِلْمِ، إلاَّ أَنْ يُعْسِرَ»، ولي الصبي الصغير يُحفِّظه القرآن
قبل البداءة بطلب العلم، يُحفِّظه القرآن أولاً، ثم بعد حفظه للقرآن يلحقه بحلقات
طلب العلم.
قوله
رحمه الله: «وَيُسَنُّ
خَتْمُهُ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ، وَفِيمَا دُونَهُ أَحْيَانًا»، ويُسن ختمه في
كل أسبوع -سبعة أيام-، في كل سبعة أيام ختمة، والسلف متفاوتون في هذا؛ بعضهم يختمه
لعشر، وبعضهم يختمه لسبع، وبعضهم يختمه لثلاث، بعضهم يختمه كل ليلة؛ كما فعل عثمان
رضي الله عنه.
قوله
رحمه الله: «وَيَحْرُمُ
تَأْخِيرُ الْقِرَاءَةِ إِنْ خَافَ نِسْيَانَهُ»، ينبغي تكرر القرآن، تكرار
الحفظ؛ خشية النسيان، فإذا خشي نسيانه، فإنه يجب عليه أن يقرأه؛ لأجل إبقائه في
ذاكرته.
قوله
رحمه الله: «وَيَتَعَوَّذُ
قَبْلَ الْقِرَاءَةِ»، هذا من آداب القراءة: أن يستعيذ من الشيطان قبل شروعه
في قراءة القرآن؛ قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ
مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
[النحل: 98]، يعني: إذا أردت قراءة القرآن، وليس المعنى أنك إذا فرغت من القراءة،
تستعيذ من الشيطان الرجيم، بل فاستعذ بالله أولاً من الشيطان الرجيم.
قوله
رحمه الله: «وَيَحْرِصُ
عَلَى الإِخْلاصِ وَدَفْعِ مَا يُضَادُّهُ»، ويحرص على الإخلاص في تلاوة القرآن،
ويدفع ما يضاد الإخلاص من الرياء والسمعة، والطمع في أمور الدنيا.
قيل
للإمام أحمد: رجل يقول: أصلي بكم في رمضان بكذا وكذا؟ قال رضي الله عنه: أعوذ
بالله، ومَن يصلي خلف هذا؟!
قوله
رحمه الله: «وَيَخْتِمُ
فِي الشِّتَاءِ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَفِي الصَّيْفِ أَوَّلَ النَّهَارِ»، يختار
أطولهما، ففي الشتاء يختم أول الليل؛ لتصلي عليه الملائكة حتى