المراد بالختم هنا إكمال القرآن الكريم تلاوة،
هذا هو الختم، وإذا دعا في نهاية الختم استُحِب له ذلك، وكان الصحابة رضي الله
عنهم يجتمعون عند قارئ القرآن إذا أراد أن يدعو للختم، ويؤمنون على دعائه؛
ليشاركوه في الأجر.
وقت
الختمة إن كان في الشتاء، تكون في أول الليل، وإن كان في الصيف، تكون في أول
النهار؛ وذلك لأن الليل يطول في الشتاء؛ فيطول استغفار الملائكة له، ويطول النهار
في الصيف؛ فيطول دعاء الملائكة له.
فكانوا
يختمون في الصيف في أول النهار؛ لأجل أن تصلي عليهم الملائكة حتى المساء حتى تغرب
الشمس، ويكون الختم عندهم في الشتاء في أول الليل؛ لأجل أن تستغفر لهم الملائكة
إلى أن يصبحوا، والليل يطول في الشتاء -كما هو معلوم-؛ فيطول استغفار الملائكة
لهم.