×

 وقال له: «أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى» ([1])، فعثمان رضي الله عنه وحَّدهم على مصحف واحد، وجمع المصاحف الأخرى المخالفة له، فشيء أحرقه، وشيء دفنه في قِبلة المسجد.

واجبنا نحو صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: محبتهم والاقتداء بهم، واحترامهم، وعدم الوقوع في شيء مما فيه تنقُّص لهم أو لبعضهم رضي الله عنهم.

قال صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِم وَلاَ نَصِيفَهُ» ([2])، يعني: لو تصدق غير الصحابي بمِثْل أُحُدٍ من الذهب، لم يبلغ في الأجر مثل ما يتصدق الصحابي بمُدٍّ أو نصف المد؛ لفضلهم ومكانتهم رضي الله عنهم.


([1])  أخرجه: البخاري رقم (4987).

([2])  أخرجه: البخاري رقم (3673)، ومسلم رقم (2540).