×

«وحده»: هذا تأكيد لقوله: «لا إله إلا الله».

«لا شريك له» أيضًا تأكيد لمعنى: «لا إله إلا الله»؛ لأن معناها نفي الإلهية عما سوى الله سبحانه وتعالى، وإثباتها لله جل وعلا.

قوله رحمه الله: «الحمد لله»، هذا ثناء على الله سبحانه وتعالى بما أنعم به على عباده، وهو الذي يُحمَد -سبحانه- على ما أنعم.

وهذا افتتح الله به القرآن الكريم في سورة الفاتحة: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ [الفاتحة: 2].

﴿رَبِّ أي: مربيهم بنعمه، وخالقهم، والمُنعِم عليهم بنعمه الظاهرة والباطنة.

«له الحمد» أي: الثناء الكامل لله على نعمه، وعلى فضله وإحسانه.

﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ، ﴿ٱلۡعَٰلَمِينَ جمع عالم، فكل ما في الكون فهو عوالم مختلفة: عالم الجن، عالم الإنس، وعالم الملائكة، وعالم العرب، وعالم العجم، وهكذا، وعالم الفرس، عوالم متعددة، وربها واحد هو الله، هو الذي خلقها، وهو الذي يُدبِّرها، وهو الذي تجب عليهم عبادته وحده لا شريك له.

قوله رحمه الله: «وَسُبْحَانَ الله»، هذا تنزيه، التسبيح هو التنزيه، سبحان الله، أي: أُنَزِّه الله سبحانه وتعالى عما لا يليق به.

قوله رحمه الله: «وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله»، سبق معناها: لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى.