×

 قوله رحمه الله: «وَ الله أَكْبَرُ»، والله أكبر من كل شيء، ﴿وَلَهُ ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ [الجاثية: 37]، فهو أكبر من كل شيء سبحانه وتعالى، كل شيء فهو عبدٌ لله، وهو حقير وصغير أمام عظمة الله سبحانه وتعالى.

قوله رحمه الله: «وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله»، لا تَحَوُّل ولا قوة على ذلك إلا بالله، أي: بتوفيق الله سبحانه وتعالى، وهذه الكلمة كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها من كنوز الجنة ([1]).

قوله رحمه الله: «ثُمَّ يَقُولُ: اللهمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ»، هذا عند قيامة من النوم يقول هذا الدعاء، وإن زاد عليه، فإنه يُستحَب له ذلك، فإن قال بعد هذا: «اللهم اغفر لي»، أي: طلب المغفرة من الله، والمغفرة هي الستر، والغفر هو الستر، «اللهم اغفر لي»، أي: استر عيوبي وسيئاتي بعفوك، ومنِّك، وكرمك.

قوله رحمه الله: «فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى، قُبِلَتْ صَلاَتُهُ»، إذا استيقظ من الليل، وذكر الله، فله أجر عظيم في ذلك، وإذا أتبعه بالوضوء والصلاة ما تيسر من الليل، فذلك أفضل وزيادة خير، فإن توضأ بعد ذلك، وصلى صلاة نافلة؛ قُبلت صلاته، صلى، يعني: صلاة الوضوء، فالوضوء يُستحَب له الصلاة بعده.


([1])  أخرجه: البخاري رقم (4205)، ومسلم رقم (2704).