×

قوله رحمه الله: «وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ»، يعني: أمرني بذكره.

فالله جل وعلا أمر بذِكْره على كل حال، وفي كل وقت يُذكَر بالتهليل، والتسبيح، والتكبير، ويُذكَر -أيضًا- بالصلاة والعبادة.

قوله رحمه الله: «ثُمَّ يَسْتَاكُ»، ثم يُستحَب له بعد هذا الذكر أن يستاك، يستعمل المسواك على أسنانه؛ لأنه تغيرت رائحة فمه بالنوم، فيزيلها بالسواك، وكان صلى الله عليه وسلم أول ما يعمل أنه يستاك بعد اليقظة قبل الوضوء؛ قال صلى الله عليه وسلم: «لَوْلاَ أَنْ أَشُقُّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ» ([1]).

وكل ما يُنظِّف الفم ويُنقِّيه فإنه يقوم مقام السواك.


([1])  أخرجه: البخاري رقم (887)، ومسلم رقم (252).