قوله رحمه الله:
«وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ»، والنبيون
جميعًا حق، الله هو الذي أرسلهم، والله هو الذي نبَّأهم، النُّبوَّة حق، والرسالة
حق، والنبي أعم من الرسول، الرسول أخص.
قوله
رحمه الله: «وَالسَّاعَةُ
حَقٌّ»، يعني: قيام الساعة حق ثابت لا ريب فيه، ولا يشك فيه مسلم.
قوله
رحمه الله: «اللهمَّ لَكَ
أَسْلَمْتُ»، يعني: انْقَدت، الإسلام هو الانقياد لله بالطاعة، والبراءة من
الشرك.
قوله
رحمه الله: «وَبِكَ
آمَنْتُ»، يعني: صدَّقت وتيقَّنت.
قوله
رحمه الله: «وَعَلَيْكَ
تَوَكَّلْتُ»، فوضت أموري إليك، التوكيل هو التفويض، أي: فوضت أموري إليك، فهو
المتصرف سبحانه وتعالى بشؤون عباده.
قوله
رحمه الله: «وَإِلَيْكَ
أَنَبْتُ»، يعني: رجعت، الإنابة: الرجوع، الإنابة، والاستغفار، والتوبة بمعنًى
واحد؛ إنها الرجوع إلى الله من المعصية إلى الطاعة.
قوله
رحمه الله: «وَبِكَ
خَاصَمْتُ»، بك خاصمت مَن جحَد وكفر، فنحن نخاصم كل مَن كفر، وكل من أشرك،
نخاصمه بالحق الذي نزلت به الكتب على رسلك.
قوله
رحمه الله: «وَإِلَيْكَ
حَاكَمْتُ»، فالحكم لله عز وجل، التحاكم إلى كتابه وسُنة نبيِّه محمد صلى الله
عليه وسلم.
قوله
رحمه الله: «فَاغْفِرْ لِي
مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ»: استر عليِّ، وامحُ عني ما قدمت من الذنوب وما
أخرت.
قوله
رحمه الله: «وَمَا
أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ»: الظاهر والباطن.