قوله رحمه الله:
«وَدُخُولِ المَنْزِلِ وَالْخُرُوجِ
مِنْهُ»، يأتي به -أيضًا- عند دخول المنزل -منزله-، وعند خروجه من منزله، فعند
دخول المنزل يقول: «بسم الله» ([1])،
وإن زاد على «بِسْمِ اللهِ»، فإنه
مستحب، «بِسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ
اللهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
خَيْرَ الْمَوْلَجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ» ([2]).
قوله
رحمه الله: «وَغَيْرِ
ذَلِكَ»، وغير ذلك من الأوقات، ومن شؤونه، كلما تيسر له أن يدعو به، فإن هذا
مُستحَب، فيُكثِر من دعاء الله عز وجل؛ لأن الدعاء عبادة.
والأثر: أن الله يحفظه في سائر يومه وليلته، وأنه يؤجر على ذلك، هي أوراد، هي الورد الذي يأتي به الإنسان؛ ليحفظه الله، ويحفظ ذريته، ويحفظ ماله.
([1]) أخرجه: مسلم رقم (2018).