×

 قوله رحمه الله: «إِنْ كَانَ مِمَّا لاَ تُشْرَعُ لَهُ الْجَمَاعَةُ»، إذا كان هذا الدعاء مما لا تُشرَع له الجماعة مثل: القنوت في آخر التراويح في رمضان، وفي آخر التهجد، هذا تُشرَع له الجماعة في المسجد، فيفعله في المسجد.

قوله رحمه الله: «وَلا بَأْسَ بِالتَّطَوُّعِ جَمَاعَةً إِذَا لَمْ يُتَّخَذْ عَادَةً»، لا بأس بالتطوع جماعة، التطوع المطلق إذا فعلوه جماعةً من غير ترتيب ومن غير موعد، وإنما اجتمعوا في مكان، وقاموا يُصلُّون صلاة الليل، فلا بأس بذلك، أما إذا رُتِّب هذا، فلا يجوز، إلا ما جاء من النوافل أنه يُصلَّى جماعة كالتراويح؛ فإنها تُصلَّى جماعة.

فلا بأس بالتطوع جماعة إذا كان هذا صدفة، ولم يكن عن ترتيب مُسبَق، وإنما اجتمعوا لأمر من الأمور في البيت، فإنهم يُستحَب لهم أن يصلوا جماعة صلاة التهجد.