قوله رحمه الله: «وَتُسَنُّ لِلْمُسْتَمِعِ»، يُسنُّ سجود التلاوة للقارئ، وهذا عرَفناه، ويُسنُّ للمستمع الذي يستمع لقراءته ويتابعه، أما السامع الذي يسمع بدون قصد ولا ارتباط له بقراءة القارئ؛ فلا سجود عليه.
الصفحة 64 / 385