×
دروس التفسير في المسجد الحرام الجزء الأول

﴿وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۢ بَعِيدٖ [البقرة: 176] شقاق ما هو بسهل، بعيد لا يعلم بُعْدَه إلا اللهُ سبحانه، ولن ينتهيَ هذا الشقاقُ إلا بالرجوع إلى كتاب الله سبحانه وتعالى، ﴿فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا [النساء: 59].

أسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته أن ينصر الإسلام والمسلمين، وأن يذلَّ الشرك والمشركين، وأن يدمِّر أعداء الدين مِنَ الكفرة والمشركين والمنافقين.

نسأل الله أن يصلح ولاة أمور المسلمين في كل مكان، وأن يجعلهم هداةً مهتدين غير ضالين ولا مضلِّين، وأن يصلح بطانتهم، وأن يبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين.

وصلّ اللَّه وسلَّم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

***