وَالْمَقْصُودُ: أَنَّ أَعْظَمَ لَذَّاتِ الدُّنْيَا هُوَ السَّبَبُ الْمُوَصِّلُ إِلَى أَعْظَمِ لَذَّةٍ فِي الآْخِرَةِ.
****
الشرح
إذَا كَانتْ هذه أَشعارُهم في طَلبِ الدنيَا وطَلبِ المَلذَّات، فكيفَ بالذي يَطلبُ مَا هو أَعلَى مِن ذلك وهو الآخرَة؟!
الصفحة 12 / 375