المشتري
هو الله، والبائع هو المؤمن، والمبيع هو النفس والمال، والسلعة هي النفس والمال،
والساعي هو محمد صلى الله عليه وسلم، الساعي بين البائع والمشتري، الوثيقة التي
سُجِّل فيها البيع: في التوراة والإنجيل والقرآن، يا له مِنْ بيع!! يا له من ربح!!
أين المنافقون الذين باعوا آخرتهم بدنياهم؟! والعياذ بالله.
﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾
[البقرة: 207]، لما قَدَّمُوا طاعة الله وركبوا المشاقَّ في طاعة الله، الله جل
وعلا رأف بهم ورحمهم، ولا يضيِّع أعمالهم وتعبهم، بل يضاعف لهم الأجر والمثوبة.
وصَلِّ اللهم على نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والحمد لله ربِّ العالمين.
*****
الصفحة 20 / 518