×
إتحاف أهل الإيمان بدروس شهر رمضان

وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلاَ يَقْبَلُ اللَّهُ إِلاَّ الطَّيِّبَ - وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِا حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ العَظِيِمِ» ([1]).

وعن أَنس مرفوعًا: «إِنَّ الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ» ([2]).

والآيات والأَحاديث في هذا كثيرةٌ معروفةٌ.

والصَّدقة في هذا الشهر فيها اقتداءٌ بالرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كان يتضاعف جُودُه فيه أَكثر مِن غيره.

نسأَل الله أَن يوفقنا وإِياكم لما يحبه ويرضاه، وأَن يشملَنا بعفْوه ومغفرتِه ورحمته.

وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمدٍ، وآله وصحبه أَجمعين.

****


الشرح

([1])أخرجه : البخاري رقم (1410)، ومسلم رقم (1014).

([2])أخرجه : الترمذي رقم (664)، وابن حبان رقم (3309)، والبزار في مسنده رقم: (6647).